كتب: بسام وقيع 


صرح السفير الأمريكي لدى الصين، ديفيد بيردو، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض بيع أسلحة لنظيره الصيني شي جين بينغ، وذلك في سياق الرد على المخاوف المتعلقة بصفقات بيع الأسلحة لتايوان.


وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" تمت إذاعتها أمس الأحد 27 سبتمبر/أيلول.


وتعتبر الصين تايوان جزءا من أراضيها، ولطالما شكلت مبيعات الأسلحة الأمريكية للجزيرة، التي تتمتع بحكم ذاتي، قضية شائكة في العلاقات بين واشنطن وبكين، ويلزم القانون الولايات المتحدة بتزويد تايوان، بالأسلحة اللازمة لدفاعها.


وقال السفير الأمريكي لدى الصين، إن هذه المسألة تم طرحها مجددا خلال زيارة شي للولايات المتحدة الأسبوع الماضي.


وقال بيردو في المقابلة: "الرئيس ترامب يقول: "نحن نبيع الأسلحة لجهات أخرى حول العالم، بل إنه سأل الرئيس شي، عما إذا كان يرغب في شراء بعض منها".


وأضاف بيردو: "هناك محادثات مستمرة بشأن صفقات بيع أخرى، إذ يناقش الرئيس ترامب والرئيس شي هذا الأمر في كل مرة يلتقيان فيها"، مضيفا أن الموقف الأمريكي لم يتغير.


في الوقت نفسه، ذكرت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" أن مسؤولين في البيت الأبيض أكدوا عدم وجود خطط لدى الولايات المتحدة لبيع أسلحة للصين.


وصرحت وزارة الخارجية الأمريكية لصحيفة "نيويورك تايمز" بأن القانون الأمريكي يحظر بيع الأسلحة للصين، ولا يوجد أي عرض أو خطة لبيع أسلحة لها.


من جهتها قالت وزارة الخارجية الصينية إن بكين تعمل دائما على تعزيز قدراتها الدفاعية الوطنية بناء على احتياجاتها الخاصة، وتظل ملتزمة بالحفاظ على السلام والاستقرار العالميين".


وكانت واشنطن قد وافقت في ديسمبر على صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، وهي خطوة وصفها بيردو بأنها تمثل بيع أسلحة لتايوان تفوق ما باعه أي رئيس آخر منذ عام 1979.


وخلال زيارته لواشنطن، جدد شي تحذيره لترامب بضرورة توخي الحكمة فيما يتعلق بملف تايوان، وحث الولايات المتحدة على معارضة استقلال تايوان بشكل صريح.


وأكد الزعيمان أنهما سيلتقيان مجدداً في قمة "أبيك" (APEC) بمدينة شنتشن الصينية في نوفمبر، وفي قمة مجموعة العشرين (G20) بمنتجع "دورال" التابع لترامب في ميامي خلال شهر ديسمبر.